المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غابة ابوسقرة !


محمد ضاوي
31-Mar-2010, 04:22 PM
سوف اتطرق في موضوعي هذا عن الحيوانات بشكل خاص من الالف الى الياء .

(1)ألأسد :

http://www9.0zz0.com/2010/03/31/12/291673032.jpg (http://www.0zz0.com)
الأسد (الذكر)
http://www14.0zz0.com/2010/03/31/12/600429119.jpg (http://www.0zz0.com)
اللبؤة، اللبوة (الأنثى)

الأسد حيوان ضخم من فصيلة السنوريات وأحد السنوريات الأربعة الكبيرة المنتمية لجنس النمر (باللاتينية: Panthera)، وهو يُعد ثاني أكبر السنوريات في العالم بعد الببر، حيث يفوق وزن الذكور الكبيرة منه 250 كيلوغراما (550 رطلا).[1] تعيش معظم الأسود البرية المتبقية اليوم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولا تزال جمهرة واحدة صغيرة مهددة بالانقراض تعيش في آسيا بولاية غوجرات في شمال غربي الهند. كان موطن الأسود شاسعا جدا في السابق، حيث كانت تتواجد في شمال إفريقيا، الشرق الأوسط، وآسيا الغربية، حيث انقرضت منذ بضعة قرون فقط. وحتى بداية العصر الحديث (الهولوسين، منذ حوالي 10,000 سنة)، كانت الأسود تُعتبر أكثر ثدييات اليابسة الكبرى إنتشارا بعد الإنسان، حيث كانت توجد في معظم أنحاء إفريقيا، الكثير من أنحاء أوراسيا من أوروبا الغربية وصولا إلى الهند، وفي الأمريكيتين، من يوكون حتى البيرو.

يختلف أمد حياة الأسود باختلاف جنسها، فاللبوات التي تعيش في مناطق محميّة آمنة مثل منتزه كروغر الوطني قد تصل لما بين 12 و14 عاما، بحال تخطّت مخاطر ومشقات حياة الأشبال، بينما لا تتخطى الذكور 8 سنوات من حياتها إلا فيما ندر.[2] إلا أن هناك وثائق تظهر أن بعض اللبوات عاشت حتى سن 20 عام في البرية. تسكن الأسود السفانا والأراضي العشبيّة عادة، إلا أنها قد تتواجد في أراضي الأشجار القمئية والغابات في بعض الأحيان. تعتبر الأسود حيوانات اجتماعية بشكل كبير مقارنة بباقي أعضاء فصيلة السنوريات، وتُسمّى المجموعة العائلية للأسود "زمرة" باللغة العربية، وهي تتألف من إناث مرتبطة ببعضها عن طريق القرابة (أخوات، أمهات، خالات، جدّات...)، عدد من الصغار، وبضعة ذكور بالغة. تصطاد مجموعة الإناث مع بعضها في الغالب، حيث تفترس إجمالا الحافريات الكبرى، إلا أنها قد تلجأ للتقميم إن سنحت لها الفرصة. يُعدّ الأسد مفترسا فوقيّا أو رئيسيّا (لا يفترسه أي كائن حي آخر)، ونوعا أساسيّا أو عماديّا (من أنواع الحيوانات التي يرتكز وجود باقي الأنواع بتوازن على وجودها معها في نظام بيئي معيّن). على الرغم من أن الأسود لا تعتبر الإنسان طريدة طبيعية لها وغالبا ما تتجنبه، إلا أنه يُعرف عن البعض منها أنه أصبح آكلا للبشر في حالات محددة.

تصنّف الأسود على أنها من الأنواع المهددة بالانقراض بدرجة دنيا، حيث ارتفعت حدّة تراجع أعدادها من 30 إلى 50% في إفريقيا خلال العقدين الماضيين؛ [3] ويعتبر أمل الجمهرات الباقية خارج المحميات والمنتزهات القومية ضعيف للغاية. وعلى الرغم من أن سبب التراجع هذا ليس مفهوما كثيرا، إلا أن فقدان المسكن والنزاع مع البشر يعتبران أكثر الأسباب إثارة للقلق. كان يُحتفظ بالأسود في معارض الوحوش منذ أيام الإمبراطورية الرومانية، كما كانت إبتداءً من أواخر القرن الثامن عشر، ولا تزال، من الأنواع الرئيسيّة التي يسعى الناس إلى عرضها في حدائق الحيوان عبر العالم. تتعاون الكثير من حدائق الحيوانات حول العالم حاليّا لإكثار الأسود الآسيوية المهددة بالإنقراض عبر إخضاعها لبرنامج تزاوج مكثّف.

يمكن تمييز ذكر الأسد عن الأنثى بسهولة فائقة عن طريق النظر، فالأول يمتلك لبدة (شعر حول العنق) بينما لا لبدة للبؤة. يُعتبر رأس الأسد الذكر أحد أكثر الرموز الحيوانية إنتشارا في الحضارة الإنسانية، حيث ظهر في العديد من المؤلفات الأدبية، المنحوتات، الرسومات، الأعلام، وفي الأدب والأفلام المعاصرة. وفي بعض الأحيان تستخدم صورة الذكر حتى ولو كان المراد بالأصل إظهار الأنثى، لأن لبدة الذكر المميزة تفرّق بين هذا النوع من السنوريات وغيره من الكبيرة منها.

إلا أنه تمّ إظهار اللبوة أيضا ووصفها في أوائل الكتابات والرسومات البشرية، حيث اعتبرت أنها بسالة الصيد بحد ذاتها، وصوّرت في أحيان على أنها أم محاربة جمعت بين صفات الحنان على أشبالها والمقدرة على الإطاحة بعدو يفوقها حجما. تقوم اللبؤات بمعظم الصيد للزمرة، حيث تتعاون مع بعضها بأسلوب دقيق ومعقّد للإمساك بفريستها. تطوّر كل لبوة مهارات صيد محددة لتعلب بها دورها المعين بتقنية الصيد التي تلجأ إليها زمرتها، وعادة ما تلعب الدور نفسه خلال معظم عمليات الصيد. برز وصف اللبوات وهي تصطاد في مجموعة واحدة منذ آلاف السنين، حيث يرجع أقدم هذه الأوصاف إلى رسومات ومنحوتات عُثر عليها في كهفيّ لاسو وشوفيه في فرنسا، والتي يعود تاريخها لأواخر العصر الحجري.

وقد لاحظ البشر اللاحقين هذه العادات والصفات في اللبؤات، فصوّرت حضاراتهم التي وجدت في نفس المناطق التي قطنتها الأسود أكثر آلهتهم الحربيّة شراسة، بالإضافة لمحاربيهم، على صورة اللبوة، حيث كانوا يلقبون حكّامهم الذكور "بابن اللبوة". ومن الأمثلة المستمدة من أقدم التسجيلات المكتوبة الآلهة المصرية سخمت، باخت، تفنوت، ومسخنت، وقد عبد النوبيين القدماء اباداماك الرجل برأس أو وجه الاسد. ويُحتمل بأنه كان هناك آلهة مماثلة لها جميعها في ليبيا. وتُعد بعض الآلهة المصرية الأخرى معقدة للغاية، حيث تتخذ مظاهر متنوعة، كامرأة برأس لبؤة أو لبوة تتخذ أوضاع معينة.

توصف العديد من السنوريات الكبيرة التي تظهر في المنحوتات والرسومات القديمة على أنها نمور، إلا أنه عند التدقيق في تلك الصور يظهر أنها لبوات بحال كانت تمتلك خصلة من الشعر على ذيلها. فهذه الخصلة مميزة للأسود من بين السنوريات الكبرى جميعها، وعندما يمتلك السنور في الصورة هذه الخصلة ولا يمتلك لبدة فإن هذا يدل على أنها لبوة بالتأكيد على الرغم مما يقول به المحللين المعاصرين. كما أن وجود رقط على جسد تلك السنوريات في الرسوم لا يؤكد أنها نمور، إذ أن الأشبال تمتلك رقطا ورديّة الشكل أيضا، لذلك فإنه عند محاولة تحديد نوع السنور الممثل في الصور أو المنحوتات يجب دوما التأكد من الذيل فإن كان هناك خصلة شعر على أخره ولم يمتلك الحيوان لبدة نكون بصدد لبوة، وإن لم توجد هذه الخصلة فإنه يكون نمرا.

محمد يحيى محمد نور
04-Apr-2010, 11:07 PM
إبن ضاوي الهلالي
التحية لك
والشكر علي الموضوع الرائع
والمعلومات القيمة والملمح الجميل

وكما قال ذاك الطفل الصغير في المسرح
بابي سقرة حين إحتفالية تكريم الطلبة الناجحين السنوي
(أساس / ثانوي )
وأحسبه أجمل وأصدق تعبير لعشق
الجميع بهذه القرية لها
حينما وجد الفرصة في المايكـ ـرفون خلسةً
فقال :
(( أبوسقرة في عيونا ياناس ))
وهي في عيون الجميع
دوماً
كل الشكر لك

محمد ضاوي
05-Apr-2010, 08:32 PM
كيمو ،
سلام ...
شكراً على المرور و التعليق ،
و القادم افضل .

محمد ضاوي
05-Apr-2010, 08:35 PM
(2) النمر :

http://arb-up.com/i/00015/svmypc2mfido_t.jpg (http://arb-up.com/svmypc2mfido/نمر.jpg.html)

النمر هو أحد أعضاء فصيلة السنوريات وأصغر السنوريات الأربعة الكبرى المنتمية لجنس النمور (باللاتينية: Panthera)؛ حيث يُعد كل من الببر، الأسد، واليغور أكبر منه حجما. تنتشر النمور اليوم بشكل رئيسي تقريبا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وبعض المناطق في آسيا الجنوبية والشرقية حيث توجد منها جمهرات متجزئة في باكستان، الهند، إندونيسيا، ماليزيا، الصين، وجنوب شبه الجزيرة العربية، بعد أن كان موطنها في السابق يشمل جميع الدول الممتدة من شبه الجزيرة الكوريّة حتى جنوب أفريقيا، أي مناطق آسيا الشرقية، الجنوبية، الوسطى، الشرق الأوسط، تركيا، وجميع أنحاء أفريقيا. يعود السبب وراء تراجع أعداد النمور بشكل سريع إلى الصيد وفقدان المسكن كنتيجة للتمدن المتواتر في موائله ذات الكثافة السكانية العالية بالغالب. يُصنف النمر من قبل الاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة على أنه قريب من خطر الانقراض بسبب المخاطر السالف ذكرها، إلا أنه على الرغم من ذلك لا يزال أكثر عددا من باقي أنواع السنوريات المنتمية لجنس النمر والتي تواجه جميعها مخاطر أكبر من تلك التي تواجهها النمور.[1]

يمتلك النمر قوائم قصيرة نسبيّا، بالإضافة لجسد طويل وجمجمة ضخمة، وهو يشابه اليغور بشكل كبير من حيث الشكل الخارجي، لكنه أصغر حجما وأقل امتلاءً. فراء النمر مبقع برقط وردية الشكل تفتقد النقطة المركزية في وسطها التي تظهر عند اليغور، والبعض من النمور يولد وهو يحمل مورثة تسبب له لونا داكنا، وهذه النمور إما تكون سوداء كليّا أو قاتمة جدا، إلا أنه يبقى بالإمكان رؤية رقطها عندما تقف في ضوء الشمس، وتتشاطر كل من النمور واليغاور هذه المورثة، وتُعرف الحيوانات القاتمة هذه باسم "النمور السوداء" (بالإنكليزية: Black panthers).

يُعزى نجاح هذا النوع وانتشاره في مناطق متنوعة من العالم القديم إلى عاداته الانتهازية في الصيد ومقدرته على التأقلم مع أشكال مختلفة من المناخات والمساكن، بالإضافة لقدرته على التنقل لمسافة 58 كيلومتر (36 ميل) في الساعة.[2] تقتات النمور على أي نوع من الحيوانات التي تستطيع الإمساك بها، حيث يتراوح حجم طرائدها من حجم الخنافس إلى حمر الزرد. تتراوح المساكن المفضلة عند هذه الحيوانات من غابات الأمطار إلى المناطق الصحراوية. يلعب النمر دورا بيئيّا مماثلا للدور الذي يلعبه الكوجر في الأمريكيتين.

محمد ضاوي
07-Apr-2010, 04:16 PM
(3)الفهد
http://arb-up.com/i/00018/62bt0upvza0e_t.jpg (http://arb-up.com/62bt0upvza0e/فهد.jpg.html)

الفهد أو الفهد الصياد أو التشيتاه The Cheetah .

يعتبر الفهد أو الفهد الصياد والذي يعيش في قارتي آسيا وأفريقيا، من الحيوانات الثديية المُعرضة للإنقراض والتي تنتمي إلى عائلة السنوريات أو القططيات. وهو أسرع الحيوانات الأرضية على الإطلاق، حيث تصل سرعته القصوى إلى 112 كيلومتراً في الساعة (70 ميل) لمسافات قصيرة لا تتعدى 460 متراً (500 ياردة).

يمكن أن تعيش الفهود وحيدة أو في مجموعة صغيرة تبقى الذكور عادة بعضها مع بعض في مجموعات يتراوح عددها بين 2 و 4 بينما تعيش الإناث اليافعة منفردة إل عندما تربي صغارها

الوصف
للفهد جسم نحيل ذو أرجل طويلة هزيلة وله فراء مذهب أو أصفر اللون مزين ببقع كثيرة صغيرة سوداء وله خطان أسودان يمتدان من عينيه نزولا إلى زاويتي فمه وله ذيل طويل ذو أشرطة قليلة سوداء وطرف أبيض.
الفهد حيوان افريقي يتميز بشكله الشبيه بشكل السلوقي,غير أن رأسه يشبه رأس القط.إن نحافته,وصغر رأسه يجعله متميزا عن النمور و الأسود.يبلغ ارتفاعه نحو 75 سنتيمترا,أما طوله,من غير الذنب,فيصل حوالي 120سنتيمترا.و بخلاف جمي السنورات التي تتحكم في إخراج مخالبها و في سحبها من أغمادها,فإن مخالب الفهد لاأغماد لها.وهذا يسمح له بالتحكم في توازنه ثناء عدوه الخاطف.
تعيش الفهود في السهوب الافريقية,وفي المناطق الشبيهة بالصحراوية ,حيث تقل النباتات الكثيفة و الأشجار الوارفة التي يليق أن تتخذ مخابىء للتسلل نحو الطرائد.
يتصف الفهد بجسم قوي رشيق مهيأ للمطاردة وهو ذكي ومخادع يمارس الصيد ليلاً ونهاراً وله فكان صلبة وأسنان ومخالب حادة تعتبر من أكثر الحيوانات مهارة في الصيد ويكسو جسمه فراء سميك تختلف ألونه باختلاف البيئة التي ينتمي إليها وكما هو الحال في القطط الكبيرة

التكاثر
تحمل أنثى الفهد مرة واحدة في العام ويستمر حملها لمدة خمسة أشهر وتنجب من واحد إلى أربعة.
صغار الفهد تولد عمياء وضعيفة تفتح عيونها بعد أسبوع أو أسبوعين وتبدأ بالحبو بعد مدة تتراوح بين 4 و 10 أيام.
تنقل الأم صغارها من مكان إلى آخر إلى أن يصبح عمرها 6 أسابيع لتحميها من الحيوانات المفترسة.

الحمية
تصطاد الفهود أثناء النهار حيوانات من ذوات الحوافر مثل الظباء الصغيرة والغزلان وحيوان النو كما أنها تقتل الطيور والحيوانات الصغيرة مثل الأرانب البرية والخنازير الوحشية الإفريقية.

تعيش الفهود في الأراضي العشبية المكشوفة والسافانا والمناطق الجبلية الشرقية والجنوبية لإفريقيا.
الفهود حيوانات إنعزالية تكون ذكورها أحيانا صغيرة مع إخوتها بينما تعيش الإناث وحيدة مع صغارها تعلمها كيف تصطاد وذلك بإحضار حيوانات صغيرة حية وإطلاقها لكي تطاردها هذه الجراء وتمسكها.

الفهد حيوان مفترس من أكلة اللحوم ينتمي إلى عائلة تضم ستة وثلاثين نوعاً تعرف بالقطط الكبيرة، وهو يعتبر من أكثر أنواعها انتشاراً في العالم، فهو يتواجد في أماكن عديدة في كل من افريقيا وآسيا كنا تتواجد أنواع أخرى من القطط المشابهة له كل من الأمريكيتين الا أنه لا يتواجد في استراليا أو في المناطق السحيقة من القطبين الشمالي والجنوبي.

الصيد
فهد يمشيوللفهود أساليب خاصة بها في الصيد طورت واختلفت عن بعضها البعض حسب البيئة التي يتواجد فيها كل صنف منها، فهناك فهد الغابات الذي يعتمد على تسلق الأشجار والاختباء بين فروعها ثم الانقضاض على الفريسة منها، وهناك فهد البراري الذي يختبئ بين الحشائش والنباتات البرية ثم يهاجم الفريسة على الأرض وهناك فهد الجبال وهو النوع نادر جدا يجب حمايته من الانقراض.

الفرائس
ومن أهم طرائد الفهد في تلك المناطق- البدن- الوبر- النيص- الغزال- وهو لا يتورع عن صيد الطيور وصغار الثدييات في حالة الجوع.

محمد ضاوي
09-Apr-2010, 11:57 AM
(4)الذئب .

http://arb-up.com/i/00021/ixmxj3t1obi2_t.jpg (http://arb-up.com/ixmxj3t1obi2/ذئب.jpg.html)

الذئب الرمادي، الذي يُعرف أيضاً بأسماء متعددة مثل ذئب الغياض، الذئب الأشهب، الذئب الأشيب، أو مجرد "الذئب" في معظم لغات العالم، هو أكبر الأعضاء البريّة من فصيلة الكلبيات، تُظهر المستحثات أن الذئاب الرمادية عاشت على وجه الأرض منذ ما يُقارب 300,000 سنة، أي عند نهاية العصر الحديث الأقرب، وبهذا فهي تُعتبر إحدى الحيوانات الناجية من حادثة الانقراض الجماعي التي وقعت في أواخر العصر الجليدي الأخير. أظهرت دراسات سلسلة الحمض النووي والانحراف الوراثي، أن الذئب الرمادي يتشاطر سلفاً مشتركاً والكلاب المستأنسة (Canis lupus familiaris). وعلى الرغم من أنه تمّ التساؤل حول مصداقية بعض جوانب هذا الاستنتاج العلمي، إلا أن أغلبية الأدلة المتوافرة تؤكد صحة ما تمّ التوصل إليه قام العلماء بتحديد عدد من سلالات الذئب الرمادي عبر السنين، إلا أن العدد الفعلي لها ما زال موضع نقاش. تُعتبر الذئاب مفترسة رئيسية أو عماديّة في النظم البيئية التي تقطنها، وعلى الرغم من أنها لا تتأقلم مع وجود البشر في المناطق التي تسكنها، على العكس من الكلبيات الأخرى الأقل تخصصا منها، فإنها قادرة على العيش في عدد من المساكن ذات البئية المختلفة، مثل: الغابات المعتدلة، الصحاري، الجبال، التندرا، التايغا، الأراضي العشبية، وبعض المناطق الحضرية.

كانت الذئاب الرمادية واسعة الانتشار قديماً في جميع أنحاء أوراسيا وأمريكا الشمالية، أما اليوم فهي تقطن جزءاً صغيراً من موطنها السابق بسبب تدمير مواقع سُكناها بالدرجة الأولى، العائد إلى الزحف البشري إلى المناطق التي تتخذ منها الذئاب موطناً، وما ينجم عن ذلك من احتكاك بينها وبين الإنسان، الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى استئصال الجمهرة المحلية منها. إلا أنه على الرغم من ذلك، فإن الجمهرة العالمية، أو النوع ككل، يُعتبر غير مهدد بالانقراض وفقا للإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة تحظى الذئاب الرمادية اليوم بالحماية في بعض المناطق، وتُصاد للترفيه في بعض المناطق الأخرى، أو تُضطهد وتُقتل دون هوادة في أماكن معينة بسبب اعتبارها خطرا يُهدد المواشي المستأنسة والحيوانات المنزلية.

تظهر الذئاب في ثقافة وميثولوجيا الشعوب التي تعايشت وإياها عبر الزمن، بالمظهر الإيجابي والسلبي على حد سواء، وفق النظرة الخاصة بكل شعب على حدة.

تختلف أحجام وأوزان الذئاب بشكلٍ كبير عبر موطنها، إلا أن كليهما يزيد كلّما كانت السلالة تقطن إلى الشمال أكثر، كما تنص "قاعدة برغمان". يترواح ارتفاع الذئب بين 0.6 إلى 0.95 متراً (24 إلى 37 إنشاً) إجمالاً، أما وزنه فيظهر فيه الاختلاف بشكل أوضح، فالذئاب الأوروبية يصل معدل وزنها إلى 38.5 كيلوغرامات (85 رطلاً)، وذئاب أمريكا الشمالية تصل إلى 36 كيلوغراماً (79 رطلاً)، أما الذئاب العربية والهندية فيصل معدل وزنها إلى 25 كيلوغراماً (55 رطلاً)، تمّ توثيق وجود بعض الأفراد الفريدة من هذه الحيوانات والتي وصلت زنتها إلى 77 كيلوغراماً (170 رطلاً) في ألاسكا، كندا،والإتحاد السوفياتي سابقاً. قُتل أثقل ذئب عُثر عليه يوماً في العالم الجديد بتاريخ 12 يوليو 1939، في منطقة "نهر السبعين ميل" (بالإنكليزية: Seventy Mile River) بشرقي وسط ألاسكا، وقد وصل وزنه إلى 79 كيلوغراماً (170 رطلاً)، أما أثقل ذئب تمّ توثيق وجوده في العالم القديم فقد قُتل بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في منطقة "كوبلياكي" (بالأوكرانية: Кобеляки) في إقيليم "بولتافا أوبلاست" (بالأوكرانية: Полтавська область) بأوكرانيا السوفياتية، ووصل وزنه إلى 86 كيلوغراماً (190 رطلاً).[9] الذئاب الرمادية حيوانات مثنوية الشكل جنسيّاً، حيث تزن الإناث من أي سلالة أو جمهرة 20% أقل من وزن الذكر، كما تملك خطوماً وجباه أكثر ضيقاً؛ وقوائم فرويّة أقصر وأكثر نعومة، وأكتاف أقل ضخامة يتراوح طول الذئاب الرمادية من الأنف إلى طرف الذيل، الذي يُشكل طوله ربع طول إجمالي الجسد، بين 1.3 أمتار إلى مترين (4.3 إلى 6.6 أقدام).


الهيكل العظمي للذئب الرمادي.تعتمد الذئاب الرمادية على قدرتها الاحتمالية عوضاً عن سرعتها عند الصيد، حيث أن صدورها الضيقة وظهورها وقوائمها القويّة تسهل عليها الحركة بفعالية. والذئاب قادرة على اجتياز مسافات شاسعة عن طريق الخبو بسرعة 10 كيلومترات في الساعة (6 أميال في الساعة)، ويُعرف بأن سرعتها تصل إلى حدود 65 كيلومتراً في الساعة (40 ميلاً في الساعة) خلال مطاردتها لطريدتها، كما تمّ توثيق حالة قامت فيها إحدى إناث الذئب الرمادي بالقفز على بعد 7 أمتار (23 قدماً) عندما كانت تطارد فريستها.

تصلح أكفّ الذئاب للتنقّل فوق أنواع مختلفة من الأراضي وخصوصاً فوق الثلوج، كما أن لها شريطاً منسوجاً خفيفاً بين كل إصبع ليساعدها على التنقل فوق الثلج بشكلٍ أسهل نسبيّاً من طرائدها. والذئاب الرمادية حيوانات أصبعيّة، الأمر الذي يُساعدها، إضافة إلى حجم أكفّها الكبير، على توزيع ثقلها على سطح البطانية الثلجية عند التنقل. تُعد الأكف الأمامية أكبر حجما من الخلفية، وفيها إصبع خامس يُسمى بالزمعة. يُساعد شعر الأكف الخشن والمخالب المثلمة الذئب على التمسّك بالأسطح الزلقة، وتضمن أوعية دمويةً خاصة عدم تجمّد بطانيات القدم السفلية عند السير على هكذا أسطح باردة. كما وتمتلك الذئاب غدد مفرزة للروائح بين أصابعها تساعدها على ترك علامات كيميائيّة خلفها أثناء سيرها مما يجعلها تتنقّل في نطاق شاسع بتزامن مع ترك رسائل لأفراد القطيع الأخرى عن أماكن تواجدها. وعلى العكس من الكلاب والقيوطات، فإن الذئاب تمتلك عدداً أقل من غدد التعرّق على أكفّها. تظهر هذه السمة أيضاً عند القيوطات قاطنة شرق كندا، والتي ظهر مؤخراً بأن لها سلفاً من الذئاب. تُعتبر الذئاب في إسرائيل وجنوب لبنان مميزة عن غيرها بسبب كون اصبعيها المتوسطين متصلين ببعضهما البعض، وهي سمة كان يُعتقد بأنها خاصة بالكلاب البرية الأفريقية.


ذئب رمادي يطرح فرائه الشتوي في أوخر فصل الربيع.يُغطي جسم الذئاب معطفاً ثخيناً يتألف من طبقتين: الأولى تتكون من شعر عازل خشن يمنع تسرب الماء ودخول التراب، والثانية عبارة عن طبقة داخلية من الشعر عازلة للماء والحرارة. تطرح الذئاب الطبقة الأخيرة على شكل خصل كبيرة من الفراء في أواخر الربيع أو أوائل الصيف، ويفرك الذئب جسده بالصخور أو الأغصان ليتخلص من تلك الخصل العالقة والتي تسبب له حكاكاً مع بدء ارتفاع درجات الحرارة. غالباً ما يكون لون الطبقة الداخلية من الفراء رماديّاً، بغض النظر عن لون الطبقة الخارجية. للذئاب أهابات صيفية وشتوية مميزة، تتبدل الواحدة منها وتحل الأخرى بدلاً منها في فصليّ الربيع والخريف. تميل الإناث إلى أن تحتفظ بفرائها الشتوي لفترة أطول من الذكور في الربيع.

محمد ضاوي
10-Apr-2010, 03:55 PM
(5)الفيل :
http://arb-up.com/i/00023/uf01beo28m63_t.jpg (http://arb-up.com/uf01beo28m63/ف.jpg.html)

الفيل حيوان ثدييي نباتي ذو حجم ضخم ويعتبر من اضخم حيوانات الغابة فهو ذو رأس كبير وذيل قصير وله نابان من العاج ويعيش غالبا في آسيا وفي غابات أفريقيا.
سمات الفيل
يتميز الفيل بالذاكرة القوية التي تعي الأشياء والأماكن لسنوات عديدة، ويستفيد بذاكرته تلك في الوصول إلى موارد المياة في فترات الجفاف التي قد تمتد لسنوات في أفريقيا
حاسة الشم القوية التي تمكنه من شم الرياح للتعرف على مصادر المياه وكذلك الأعداء على ندرتها فلا تخشى الفيلة حتى الأسود.
تحب الفيلة التمرغ في الوحل والطمي ورش التراب على ظهورها فذلك يحميها من حرارة الشمس الحارقة وتمنع عن ظهورها الحشرات المزعجة
فترة حمل أنثى الفيل سنتين أو 22 شهراً، ويسمى ولد الفيل باللغة العربية الفصحى "دغفل"، وهي تحن على ولدها كثيراً وتدافع الأنثى الكبيرة قائدة القطيع عن جميع الصغار في حالة تعرضهم للخطر وبالأحرى فإن الصغار مسئولية القطيع بأكمله يدافعون عنهم حتى لو لم يكونوا أولادهم. وقد تنجب الفيلة توأماً ففهي هذه الحالة تحتاج دعم جميع أفراد القطيع لرعاية الصغيرين.
صغار الفيلة ضعيفة لأنها تولد ولا يعمل سوى جزء بسيط من دماغها، في الوقت الحاضر تفتقر صغيرة الفيل هذه إلى جميع المهارات الحيوية التي تحتاج إليها للبقاء، ومن دون أمها قد لا يكتب لها البقاء، غير أن تأخر نموها العقلي لا يشكل عائقاً فهي تتحلى بميزة أفضل من بقية الأجناس الحيوانية بأن دماغها أكثر
ليونة تمنح هذه الميزة الفيل قدرة هائلة على التعلم، تتعلم الصغيرة كل ما عليها معرفته من أمها
وأسرتها، طريقة الشرب وما يجب أكله وطريقة الأكل، بالإضافة إلى طريقة الاستحمام ونفض الغبار، عالمها كناية عن سلسلة دائمة من الاكتشافات الجديدة وبعض الدروس أصعب من غيرها، قد يكون اكتشاف طريقة السيطرة على الخرطوم أصعب التحديات لدى صغار الفيل، وتستغرق عامين كاملين لتكتسب المهارة في ذلك، في عالم صغار الفيلة يحتل تعلم المهارات الاجتماعية الأهمية نفسها التي يحتلها تعلم مهارات البقاء، إن
مجتمع الفيلة مؤلف من بنية بالغة التعقيد إنه مجتمع تراتبي يرتكز بشكل أولي على السن، وتحتل فيه جميع الفيلة الصغيرة، رتبتها بشكل تدريجي، وسيكون عليها تعلم إشارات اجتماعية وممارسة أداب الجماعة
وإظهار الاحترام للفيلة التي تكبرها سناً وبخاصة الأمة الرئيسة، الأم الرئيسة هي محور مجتمع الفيلة وتنشأ حولها روابط العائلة، فهي التي تقرر وجهة العائلة يومياً ووقت نومها وساعة توقفها عن الأكل وما
ينبغي فعله في أوقات الخطر، أصيب هذا الفيل بسهم سام في وقت مبكر من اليوم، يستهدف الصيادون
الفيلة التي تحمل أكبر الأنياب، وبما أنها الأكبر سناً غالباً ما تكون الأم الرئيسة أو الأمهات الأوسع خبرة
أي الفيلة التي تلم شمل المجموعة هي المستهدفة

يحدث بشكل نادر أن تنجب الأنثى توأم ويعني ذلك صغر في الوزن عند الولادة ومسئولية إضافية في رعاية صغيرين تشبه صغار البشر في رغبتها في اللعب والغفلة عن الأخطار، فهي تقضى وقتها في اللعب والتعرف على المخلوقات المحيطة، وتقوم الأنثى الكبيرة وبقية الإناث على رعايتها وحمايتها متى تطلب الأمر ذلك.
قطعان الذكور أقل انضباطاً وتعاوناً وترابطاً من قطعان الإناث، وتهيم بشكل منفصل عن قطعان الإناث إلا أنها تتواصل معها بتواصل تحت صوتي وهي أقل تعقيداً من قطعان الإناث.
يقضي الفيل ثلاثة أرباع اليوم في مضغ النباتات الفقيرة في قيمتها الغذائية ولذلك يستعيض عن ذلك الفقر الغذائي بتعويض الكمية والأفيال تعري الغابات فهي تأكل 200 كيلوغرام من النباتات يومياً، ولذلك فإن الفيل يستبدل ضروس الطواحن 6 مرات في حياته لكثرة استهلاكها.
يخرج الفيل كمية هائلة من الروث تصل إلى 136 كيلوغراماً، تعيش عليها خنفساء الروث
يخشى الفيل النار والأصوات العالية ولذلك فعند هجوم الأفيال على المزارع، يسرع المزارعون الآسيويون بحمل شعلات نارية كما يطرقون على صفائح.ليش
لا يخشى الفيل الفأر كما هو شائع، وتلك حكاية قديمة لا أصل لها من الصحة.
عندما تشعر الأفيال بقرب موتها أو بالإنهاك فهي تذهب إلى أماكن المياه، وقد تموت هناك وبتراكم العظام يصبح ما يسمى مجازاً بمقبرة الأفيال. والفيلة عاطفية جداً فيما يتصل بالموتى ويظهر توترها وخوفها إذا ما رأت جمجمة فيل آخر، تماماً مثل الإنسان.
الفيل في الثقافات
ليس أدل على ارتباط الفيل بالعظمة والكبرياء من المثل الصيني الذي يقول "ركب فلان فيلاً " : أي أصبح سعيداً.

حامد علي مدني
11-Apr-2010, 11:13 AM
لك التحية يا محمد ضاوى
معلومات جدا ثره وغنيه بالمعرفه ...... ربنا يوفقك

محمد ضاوي
11-Apr-2010, 03:21 PM
حامد علي مدني ،
سلام ...
شكراً على المرور المشجع ،
و الــقــادمـ افــضــل .

محمد ضاوي
12-Apr-2010, 10:35 AM
(6)الدب :
http://arb-up.com/i/00026/49xbo0ntjgbc_t.jpg (http://arb-up.com/49xbo0ntjgbc/د.jpg.html)

الدب من الثديّات المفترسة من عائلة الدبيّات المنتشرة في أماكن كثيرة من بقاع العالم. يسمّى الذكر في العربيّة دب، والأنثى دبّة، والصغار جراء أو دياسم.

الصفات الخارجيّة:
من الصفات الخارجيّة المألوفة لدى جميع فصائل الدببة الذيل القصير ويمكنها التناسل و الإنجاب بسهولة ، بالإضافة إلى دِقّة حاسة الشمّ والسمع ومخالب خمسة غير قابلة للإرتداد، وفراء طويل أشعث وكثيف.للدببة أجساد ضخمة وقوائم قويّة تمكنها من الوقوف المعتدل، كما تمتلك أكف عريضة، خطوم طويلة، وأذنين مستديرتين.يستخدم الدب أسنانه للدفاع عن النفس وكأدوات، حيث يختلف استعمالها بحسب حمية الدب، وتستخدم المخالب للتمزيق والحفر والإمساك.يظن بأن الدببة السوداء، كما غيرها من الفصائل، تقدر على تمييز الألوان مما يساعدها على التعرّف على الفاكهة والبندق.تمتلك الدببة من 32 إلى 42 سنّاً بحسب الفصيلة التي تنتمي إليها، ولا تعد هذه الأسنان مختصّة في قتل الفرائس كما في أسنان السنوريّات.تعتبر أنياب الدببة أصغر حجماً من أنياب اللواحم الأخرى، التي تظهر أنيابها طويلة وحادّة ومتخصصة في قتل الطرائد، وعوضاُ عن ذلك فإنها تستخدمها للدفاع عن النفس وكأدوات.تكون أضراس الدب الطاحنة عريضة ومسطحة، وتستخدم لتمزيق وطحن المواد النباتيّة وتحويلها إلى قطع صغيرة. تمتلك الدببة أربعة قوائم ينتهي كل منها بخمسة مخالب حادّة غير قابلة للإرتداد على عكس السنوريّات، وتستخدم هذه المخالب لعدّة أغراض منها تسلّق الأشجار، فتح أعشاش النمل الأبيض والنحل، الحفر لإيجاد الجذور، أو التقاط الطريدة، حسب الفصيلة المعينة.تلقي الدببة بكامل وزنها على أخماص أقدمها عند المشي، على عكس معظم اللواحم الأخرى التي تميل للمشي على أصابعها، حيت يلمس الكعب الأرض وتستخدم المخالب للتوازن، وبالرغم من أن الدببة أبطأ من معظم اللواحم فإنها تقدر على العدو بسرعة تصل إلى 50 كلم في الساعة.غالباً ما يكون فراء الدب طويلاً وأشعث، وتختلف ألوانه بحسب الفصيلة حيث يتراوح من الأبيض، الأشقر أو القشديّ، الأسود والأبيض، إلى الأسود الكلّي أو الأبيض الكلّي، وقد تختلف ألوان الفراء بداخل الفصيلة نفسها كما في حالة الدببة الأميركيّة السوداء التي تتراوح ألوانها من الأسود، البنيّ، الخمريّ، أو الأسود المزرقّ، كما وتمتلك بعض فصائل الدببة مثل دب الشمس والدب أبو نظّارة علامات باهتة على وجهها أو صدرها. تكون ذكور الدببة من جميع الفصائل أضخم حجماً من الإناث، ولكن الإختلاف بين الأجناس يتباين ويظهر فارقه الضخم عند الفصائل الأكبر حجماً، فذكور الدببة القطبيّة قد تزن ضعفيّ وزن الإناث بينما تكون ذكور وإناث الفصائل الأصغر حجماً متماثلة في الوزن تقريباً. تمتد حياة الدب من حوالي 25 إلى 40 سنة، ومن المعروف أن الدببة في البريّة تنفق في سنٍ أقل من تلك التي للدببة الأسيرة.

المساكن:
تعيش الدببة في مساكن مختلفة ومتنوعة تتراوح من الناطق الإستوائيّة إلى القطب الشماليّ، ومن الغابات إلى الحقول الثلجيّة.الدببة حيوانات قارتة (آكلة للحوم والنبات)، رغم أن بعض الفصائل تتخصص بحميةٍ معينة فقط مثل الدب القطبيّ، وتقتات الدببة في العادة على الثديّات الصغيرة، الجذور، البندق، والتوت، كما قد تقصد مجرىً مائيّاً لإصطياد الأسماك.تتنقّل الدببة لمسافاتٍ بعيدة في الغالب لإيجاد طعامها، وهي تصطاد في الغالب عند الغسق أو الفجر إلا إذا تواجد الإنسان على مقربةٍ منها.

السلوك:
دب قطبيّ يستريحتعيش الدببة في الغالب حياة منفردة ماعدا الأمهات التي تعتني بصغارها، أو خلال موسم التزاوج عند اجتماع الذكور والإناث.تؤلّف الدببة مجموعات صغيرة عندما يكون الطعام متوفراً بكثرة في منطقة صغيرة فقط، كما تفعل الدببة الألاسكيّة البنيّة (سلالة كودياك والسلالة الشيباء) عندمل تتجمّع في المنطقة ذاتها للإقتيات على سمك السلمون خلال هجرة السلمون السنويّة عندما تسبح الأسماك بعكس التيّار لتصل إلى أراضي تفريخها.تعيش سلالات وأنواع أخرى من الدببة حياةً منفردة حيث تتقاطع منطقة الذكر مع منطقة الأنثى ويدافع كل منهما عن منطقته ضدّ الجنس المثيل.تغادر الذكور اليافعة أمهاتها في الغالب لكي تععيش وحدها في منلطق أخرى، بينما تقطن الإناث في منطقة تتقاطع مع منطقة والدتها. تتنقّل الدببة عبر مناطق شاسعة للعثور على طعامها، وهي تتذكر جميع التفاصيل للمنطقة التي تغطيها ثمّ تعود لاحقاً إلى المواقع التي كان الطعام فيها وفيراً عبر المواسم أو السنين الماضية.تستطيع الدببة أن تتسلّق الأشجار سعياً وراء طريدة ما أو للحصول على بعض النباتات، ولا يشذّ عن هذه القاعدة سوى الديية القطبيّة والدببة البنيّة البالغة التي يصعّب عليها وزنها تسلّق الأشجار.تعتبر فصائل الدببة الأكبر حجماً مثل الدب القطبيّ والدب الأشيب (السلالة الشيباء للدب البنيّ) خطرة على الإنسان ولا سيما في المناطق التي إعتادت فيها على الإنسان، غير أن الدببة في العادة خجولة وتخاف من الإنسان بسهولة إلا أنها سوف تدافع عن جرائها بشراسة في حال إقتضى الأمر.

سلوك التناسل:
تعتبر فترة المغازلة لدى الدببة قصيرة جداً، وتتناسل الدببة بشكلٍ موسميّ في العادة بعد انتهاء فترة تعليق النشاط الشبيهة بالسبات.تولد الدياسم عمياء وصلعاء وبدون أسنان، وتولد الصغار في بطنٍ يتراوح عدد أفراده من 1 إلى 3 في العادة (عند الدببة البنيّة) وتبقى مع والدتها لموسمين كاملين.تبقى الدياسم تتغذّى على حليب والدتها طوال فترة مكوثها معها، وتخفّ هذه العادة تدريجيّاً مع نمو الجراء ثم تبدأ بتعلّم الصيد، وتعيش الدياسم مع والدتها لحوالي ثلاثة سنين إلى تدخل الدورة النزويّة مجدداً وتقوم بطردهم.تبلغ الدببة النضوج الجنسيّ في حوالي عامها الخامس إلى السابع، وهي إجمالاً مخلوقات متوحدة ولا تبقى بالقرب من بعضها لفترات طويلة، إلا أنه تمت ملاحظة استثنائات معينة، فالأشقاء الذين إستقلّوا حديثاً عن والدتهم بالإضافة إلى الدببة شبه البالغة، ذات السن والرتبة نفسها، تمضي الكثير من الوقت في مجموعات.

التفاعل بين الدببة والإنسان:
الدببة متأقلمة كغيرها من حيوانات الغابات على المشي في الأراضي الحرجيّة والوعرة من دون أن تصدر صوتاً، بالرغم من ضخامة حجمها، وهي تتواجد في بعض الأحيان على مقربة من البشر لكنها تبقى تتفاداها وغالباً ما تعي وجود الإنسان قبل أن يعي هذا الأخير وجودها، لذلك فإن النزاعات قليلة ومتجنبة.تبقى الدببة حيوانات إنتهازيّة تقتات على أي نوع من الطعام بما فيها القمامة التي يتركها البشر، كما إنها تتقبّل الإطعام المتعمّد مما يجعلها أكثر خطورة ويزيد من فرصة وحدّة المواجهة.عندما يربط الدب بين الإنسان والطعام خجله وخوفه الطبيعي من البشر ويصبح عائلاً، كما قد يصبح الدب خطراً على الإنسان عندما يعتبره خطراً على جرائه أو كمنافس له على طعامه، أما في حالة مواجهة مع دب فإن الخبراء ينصحون بأن يتراجع الشخص ‘لى الوراء عبر نفس الدرب التي جاء منها ويتكلم بصوتٍ علٍ حتى يشعر الدب بوجوده ولا يأخذه على حين غرّة، ونادراً ما سيقوم الدب بالمهاجمة عند هذه الحالة، وينصح بعض الخبراء الأخرون أن يستلقي المرء على الأرض وينتظر حتى يفقد الدب اهتمامه أو إبقاء عائقاً ما حائلاً بين المرء والدب كصخرة أو جذع ثخين.يكون الشخص في الغالب أكثر رشاقة وسرعة من الدب مما يعطيه الوقت كي يناور بالإختباء وراء حائل ما مما يسبب إحباطاً للدب ويفقده اهتمامه بالنهاية، وعند مواجة دب ينصح الخبراء بعدم النظر أبداً إلى عينيه لأن هذه النظرة تفسرها حيوانات كثيرة بأنها نظرة تحدّي وتهديد. يعتبر الدب من أضخم الحيونات الموجودة على سطح الأرض. ويتراوح وزنه ما بين 30 إلى أكثر من 800 كجم. ويغطي جسده فراء سميك. والدب حيوان ذكي يتميز بحاسة شم قوية تعوضه عن ضعف البصر. وهو يجيد استخدام أصابع يديه في أعمال دقيقة.

معلومات أخرى:
يفترض بأن الدببة في الناطق الشماليّة تسبت شتاءً، وفي القرون الوسطى كان يعتقد بأنها تموت وتولد من جديد في الربيع.تدخل عدّة فصائل من الدببة فعلياً في مرحلة تسمّى بالسبات الشتويّ أو النوم الشتويّ، إلا أن هذا لا يعد سباتاً حقيقيّاً، ففي السبات الحقيقيّ تنخفض درجة حرارة الحيوان إلى التجمّد تقريباً وينخفض معدّل دقّات قلبها بشكلٍ كبير إلا أن الحيوان يصحو من وقت لأخر حتى يبوّل ويتغوّط أو يأكل من الطعام الذي قام بتخزينه، أما بالنسبة للدببة فإن درجة حرارتها ومعدّل دقات قلبها لا ينخفضان كثيراً كما أنها لا تستيقظ في العادة طوال فترة سباتها وبالتالي فإنها لا تأكل وتتبوّل وتتغوّط طوال هذه الفترة.تلد الإناث جرائها خلال هذه الفترة.قامت العديد من الدول حول العالم بسن قوانين لحماية الدببة من الصيادين أو من تدمير المساكن، أما في الأسر فقد تمّ تدريب الدببة على الرقص، الملاكمة، وركوب الدرّاجات إلا أن هذا الأسخدام للحيوانات أصبح مثيراً للجدل في أواخر القرن العشرين.تعتبر دببة كودياك (سلالة كودياك للدب البنيّ) أكبر الأنواع، بل أكبر اللواحم على الأرض، على الرغم من أن الدببة القطبيّة أثقلها وزناً، وتعتبر دببة الشمس البالغ حجمها حجم الكلب أصغرها حجماً.

محمد ضاوي
12-Apr-2010, 10:49 AM
(7)الدب القطبي:
http://arb-up.com/i/00026/g8askcfi7uqk_t.jpg (http://arb-up.com/g8askcfi7uqk/د1.jpg.html)

الدب القطبي هو نوع من أنواع الدببة يتواجد في منطقة القطب الشمالي الممتدة عبر شمالي الاسكا، كندا، روسيا، النرويج، وجرينلاند وما حولها. يعتبر الدب القطبي أكبر ثدييات اليابسة اللاحمة حاليا، ويُصنف مع دب كودياك (Ursus arctos middendorffi، أحد سلالات الدب البني) على أنهما أكبر الدببة بلا منازع. يزن ذكر الدب القطبي البالغ ما بين 400 و 680 كيلوغرام (880–1,500 رطلا)، بينما تصل الأنثى لنصف هذا الحجم. على الرغم من أن هذه الحيوانات تعتبر قريبة للدببة البنية، إلا أنها طوّرت نمطا حياتيّا أضيق بكثير من ذاك الخاص بأقاربها، حيث أصبح الكثير من خصائصها الجسدية متأقلما مع الحياة في بيئة منخفضة الحرارة، وللمشي على الثلج، الجليد، السباحة في المياه المفتوحة، وصيد الفقمات التي تشكل أغلبية حميتها. على الرغم من أن معظم الدببة القطبية تولد على البر، إلا أنها تمضي معظم وقتها بالبحر، ومن هنا جاء اسمها العلمي الذي يعني "الدب البحري"، كما وتصطاد باستمرار على الجليد البحري، حيث تمضي أغلب العام.

يُصنّف الدب القطبي على أنه مهدد بالانقراض بدرجة دنيا، حيث أن 5 جمهرات من أصل 19 تعتبر في طور التراجع حاليا. أدّى الصيد الجائر خلال عقود كثيرة من الزمن إلى ازدياد الخوف العالمي حول مستقبل هذا النوع؛ إلا أن جمهراته أظهرت تعافيا وازديادا في أعداد أفرادها بعد أن فرضت قوانين صارمة لحمايته في أكثرية البلدان التي يقطنها. كان الدب القطبي رمزا أساسيّا في الحياة الماديّة، الروحيّة، والثقافيّة لشعوب القطب الشمالي الأصليون على مدى آلاف السنين، ولا يزال صيد الدببة القطبية يعتبر من أهم المظاهر في حضاراتهم حتى اليوم.

يضع الإتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة ظاهرة الإحتباس الحراري في المرتبة الأولى ضمن قائمة الأسباب المؤدية لتراجع أعداد الدببة القطبية، إذ أن ذوبان مسكنها المتمثل بصفائح الجليد البحرية يجعل من الصعب عليها اصطياد ما يكفيها من الطرائد. يقول الباحثون التابعين للإتحاد "إذا استمرت درجة حرارة العالم بالارتفاع على هذا المنوال فإن الدب القطبي قد ينقرض خلال 100 سنة".[7] وفي 14 مايو 2008، وضعت وزارة الداخل الأميركية الدب القطبي ضمن قائمة الحيوانات المهددة وفق قانون الأنواع المهددة.

أصل التسمية
كان المستكشف والضابط في البحرية الإنكليزية قسطنتين جون فيبس أول من وصف الدب القطبي على أنه نوع مستقل بذاته، واختار له الاسم العلمي Ursus maritimus الذي يعني حرفيا "الدب البحري" باللاتينية، بعد أن لاحظ أن الحيوان يقضي معظم وقته في المياه. وفي اللغة العربية فإن اسم هذه الحيوانات ترجمة حرفية لاسمها الإنكليزي "Polar bear" والفرنسي "Ours polaire" وفي بعض الأحيان تسمّى "الدب الأبيض" وهي ترجمة أخرى لاسم هذا الدب الثاني باللغة الفرنسية."Ours blanc".، يدعو شعب الإنويت الدب القطبي نانوك، ويُسمّى بلغة الشوكشي أومكا، أما في الروسية فيُسمى عادة بيلاي مدفيد، أي الدب الأبيض (بالروسية: Белый Медведь) على الرغم من أن اسم أكثر قدما لا يزال يُطلق على هذه الحيوانات وهو أوشكوي (بالروسية: Ошкуй) الذي يجد أصله في كلمة من لغة الكومي وهي أوسكي بمعنى "دب" .كان يعتقد في السابق أن الدب القطبي يمثل جنسا خاصا به، وهو جنس الدب البحري (باللاتينية:Thalarctos)، إلا أن الدلائل التي أظهرت وجود أفراد هجينة بين هذه الحيوانات والدببة البنية، بالإضافة للدراسات التي أوضحت أن الدب القطبي إنفصل منذ فترة حديثة نسبيّا عن الدببة البنية ليشكل نوعا منفردا، جعلت من هذا الإعتقاد خاطئ، وبالتالي فإن الاسم العلمي لهذه الحيوانات يبقى Ursus maritimus كما اقترح فيبس في البداية.

المسكن:
تعتمد الدببة القطبية على الجليد البحري كمنصة لتصطاد منها الفقمات.تعتبر الدببة القطبية ثدييات بحرية غالبا، وذلك لأنها تمضي عدّة أشهر من السنة في عرض البحر. يعتبر الجليد البحري السنوي الذي يغطي المياه فوق الصفيحة القارية، وأرخبيل الجزر القطبية، المسكن المفضل لهذه الحيوانات. تعرف هذه المناطق "بحلقة الحياة القطبية" وهي أكثر غنى بالكائنات الحية بالمقارنة مع المياه العميقة لأقصى القطب الشمالي. يميل الدب القطبي إلى زيارة المناطق التي يلتقي بها الجليد بالبحر باستمرار، مثل المجمعات المائية المؤقتة التي تنشأ إثر ذوبان الجليد، وذلك كي يصطاد الفقمات التي تشكل أغلبية حميته،وبالتالي فإن هذه الحيوانات يمكن العثور عليها على محيط الصفائح الجليدية القطبية، عوضا عن الحوض القطبي بالقرب من القطب الشمالي حيث تقل كثافة الفقمات.
يحوي الجليد السنوي كميات كبيرة من المياه تذوب وتتبخر ثم تعود للتجمد وفقا لتغير الفصول، وتهاجر الفقمات استجابة لهذه التغيرات، فيكون على الدببة القطبية بالتالي أن تلاحقها وفي خليجيّ هدسون وجايمس وبعض المناطق الأخرى، يذوب الجليد كليّا خلال الصيف (وهو حدث يُطلق عليه "تفكك الكتل الجليدية الطافية"، بالإنكليزية: ice-floe breakup)، مما يدفع الدببة إلى دخول البر الرئيسي والانتظار إلى أن يتجمد البحر من جديد.وفي بحار شوكوشي وبيوفورت، تتجه الدببة القطبية شمالا كل صيف نحو الصفائح الجليدية التي تبقى على حالها طيلة أيام السنة.

التناسل ودورة الحياة:
تتودد الدببة القطبية لبعضها وتتزاوج على الجليد البحري خلال شهري أبريل ومايو، عندما تتجمع بأعداد كبيرة في أفضل مناطق صيد الفقمات. يتبع الذكر أثار الأنثى المتقبلة جنسيّا من على بعد 100 كيلومتر (62 ميلا) أو أكثر، وبعد أن يعثر عليها حتى يشتبك بقتال عنيف مع غيره من الذكور البالغة للحصول على حقوق التناسل، وقد تؤدي هذه المعارك غالبا إلى إصابة الدببة بندوب وتكسير أسنانها. الدببة القطبية حيوانات متعددة التزاوج، أي أن الفرد منها لا يكتفي بشريك واحد بل يتناسل مع عدد من الشركاء؛ وقد أظهرت الدراسات الوراثيّة التي أجريت على الإناث والدياسم مؤخرا، أن هناك بعض الحالات التي كانت فيها الصغار من نفس البطن تمتلك أباءً مختلفة. يبقى الزوج من الدببة القطبية مع بعضهما ويتجامعان باستمرار على مدى عشرة أيام؛ ويُعرف بأن الجماع يحث على الإباضة عند الأنثى.

تبقى البويضة المخصبة في حالة معلّقة بعد التزاوج حتى شهر أغسطس أو سبتمبر. وخلال هذه الشهور الأربعة، تأكل الأنثى الحامل كميات هائلة من الطعام فتكتسب 200 كيلوغرام على الأقل (440 رطلا)، وغالبا ما يزيد وزنها عن ضعفه .

محمد ضاوي
19-Apr-2010, 07:47 PM
(8) التمساح :

http://arb-up.com/i/00040/m3th2nt7d6jt_t.jpg (http://arb-up.com/m3th2nt7d6jt/تمساح.jpg.html)

الموطن الأصلي
تعيش التماسيح في المناطق الاستوائية، وتفضل المساحات الواسعة من المياه الضحلة والأنهار الراكدة والمستنقعات المفتوحة. وتساعد أقدامها ذات الأغشية على السير فوق الأرض الطريّة، كما أن أعينها وفتحات أنوفها ترتفع عن بقية أجسامها. وتلائم هذه الميزات حياة التماسيح؛ لأنها تحب أن تطفو وأعينها وأنوفها فوق سطح الماء.

الغذاء
تتغذى التماسيح على الحيوانات الصغيرة كالأسماك، والطيور، كما تهاجم أحياناً الحيوانات الكبيرة والإنسان. ويستطيع التمساح أن يقطع حيواناً كبيراً بالإمساك به ومن ثم الدوران بسرعة بشكل طولي في الماء.

التكاثر
وتضع التماسيح البيض، مثل معظم الزواحف. ويشبه بيض التماسيح بيض الدجاج، إلا أنه أكبر منه حجماً وقشرته أقل بريقاً. تخفي التماسيح بيضها في أعشاش من الفضلات والنبات أو تدفنه في الرمل على الشواطئ. وتقوم الأنثى في بعض الأنواع بحراسة العش إلى أن يفقس البيض. وعندما تسمع أصوات الصغار تحفر لإخراجها من العش. وتساعد بعض أنواع التماسيح صغارها على الخروج من البيض، ثم تحملها في أفواهها إلى الماء.

الصيد
الاستخدامات المتعددة لجلود التماسيحتتعرض التماسيح لعمليات الصيد على نطاق واسع بهدف الحصول على جلودها التي تستعمل في صنع الأحذية والحقائب. وقد أصبحت أنواع من التماسيح مهددة بالانقراض وقد سُنَّت القوانين في بلدان عديدة من العالم لمنع صيد التماسيح ولتفقيسها في حاضنات. وبعد أن تَخْرج الصغار من البيض يتم إطلاقها في بيئتها الطبيعية.

محمد يحيى محمد نور
19-Apr-2010, 10:36 PM
لك التحية
والشكر علي إثراء غابة
أبو سقرة
ومنتدياتها بهذه الموسوعة المعلوماتية
الغنية جدا
مزيدا من كل ذاك
ودمت

محمد ضاوي
20-Apr-2010, 08:03 PM
كيمو ،
سلام ...
شكراً على المرور المشجع .

محمد ضاوي
20-Apr-2010, 08:31 PM
(9)البطريق:

http://arb-up.com/i/00042/y1pd4vsqfyn9_t.jpg (http://arb-up.com/y1pd4vsqfyn9/ب.jpg.html)

البطريق (بالإنجليزية: Penguin‏) ،نوع من الطيور البحرية التي تعيش في النصف الجنوبي للكرة الأرضية، لا يستطيع الطيران لكنه سباح ماهر. ينتمي البطريق لعائلة الجناح المحذب (Spheniscidae) والتي تنتمي بدورها لفصيلة الطيور ذات الفك الجديد (Neognathae).

تعد الطيور الغواصة (بالإنجليزية: Loon‏) (Gaviiformes) هي العائلة الأخت تاريخيا للبطريق. من السهل جدا تمييز طيور البطريق عن باقي الطيور، لتأقلمها المميز على ظروف صيدها تحت الماء والمناطق الشديدة البرودة(المتجمدة) التي تقطنها.

تختلف طيور البطريق عن الطيور الأخرى بالشكل والعادات فهي طيور بحرية لا تطير، وتحصل طيور البطريق على كل غذائها من البحر وتأكل السماد وبراغيت البحر القشرية. وتكون البطاريق سريعة ونشطة جدًا في الماء ليس فقط للقبض على فريستها ولكن للهروب من أعدائها التي تتضمن اسماك القرش والحيتان القاتلة ويمكنها أن تقفز عدة أقدام خارج الماء إلى كتلة من الصخر أو من الجليد وهي تعوم بزعانفها مستخدمة أرجلها في التوجيه فقط. توجد طيور البطريق غالبًا في نصف الكرة الجنوبي حول الشواطئ والجزر البعيدة في المنطقة المتجمدة الجنوبية وأحيانا على الجبال الجليدية المتناثرة في البحار.و حيث أنه غالبا لا توجد حيوانات برية كبيرة في المناطق المتجمدة الجنوبية-موطن البطاريق- فأن هذه الطيور تظل محتفظة بأناقتها لأنهاليست مضطرة للهروب أو الاختباء وغيرها من السلوكيات التي قد تؤثر في مظهرها الخارجي ومن صفات البطريق انها فضولية جدًا فهي تختبر أي شيء غير مألوف لديها وعلى الرغم من أنها ليست ذكية ألا انها مخلوقات مسلية وجذابة، ويبلغ حجم البطريق من 40 سم إلى 120 سم وتصل سرعته في الماء إلى 32 كيلومترًا في الساعة. ويعد أحسن أنواع البطاريق المعروفة هو البطريق جاكاس وهو الذي يشاهد حدائق الحيوان فهو لا يقطن المناطق القطبية الباردة ويوجد على شواطئ جنوب أفريقيا.

البنية والمظهر
اختلاف الحجم والوزن لدى أنواع البطريق أمر ملحوظ، لكن البنية الجسمية وكساء الجلد قد يكون مختلف لتواجد الشعر الذي يغذي جسمه.

الحجم والوزن
قد يصل طول البطريق القزم (Eudyptula minor) إلى 30 سم ووزن نصف كيلوغرام، وبالمقابل يُعد البطريق الإمبراطوري (Aptenodytes forsteri) بطول قد يصل إلى 1,20 متر ووزن حتى 40 كيلوغرام، الأكبر في فصيلة طيور ذات الفك الجديد. هذا الاختلاف في الطول يُفسر عبر قاعدة بيرجمان (Bergmann's Rule)، حيث يُمثل البطريق فيها أفضل مثال. أغلب الأنواع تزن حوالي ما تزنه أحجامها ماءا، مما يُسهل عليهم عملية الغوص. ويقتات على الكائنات البحرية والأسماك الصغيرة يعيش في القارة المتجمدة الجنوبية وأمريكا الجنوبية وأستراليا وأفريقيا.

التزاوج
عندما يفكر في الزواج يسير ذكر البطريق فوق الجليد على غير هدى متفحصاً كل ما يمر أمامه من إناث جنسه باحثاً عن فتاة أحلامه لهذا فهو يسير منتصب القامة منتفخ الصدر شارد النظرات. ‏ ولكنه إذا ما شاهد إحدى الاناث الجميلات تقبل ناحيته فإنه يعتدل ويرسل إليها إشارات جانبية، إذا ما مرت بجانبه دون اهتمام ولكنه يلتفت إليها بكبرياء، وإذا رضيت يبدأ بالعدة لخطبتها، وهنا يبدو غريب الأطوار هذا ما أكده عالم الطبيعة« د. كونور» الذي يقول: إن كثيراً من الحيوانات تعرف فترة الخطوبة ومنها طائر البطريق.

حمود جاكم
20-Apr-2010, 10:23 PM
حقيقة كفيت ووفيت ما خليت شي مشكور جدا جدا بس الحيونات دي ما يكون ظهرت في غابة ابوسقرة فعلا.

محمد ضاوي
22-Apr-2010, 01:32 PM
العم حمود ،
سلام ...
شكراً على المرور الراقي و التشجيع .

محمد ضاوي
22-Apr-2010, 01:36 PM
(10)القنفذ :

http://www7.0zz0.com/2010/04/22/09/596119887.jpg (http://www.0zz0.com)


القنفذ Hedgehog حيوان صغير من الثدييات ينشط صيفا فهو ينام شتاء ويستيقظ في ربيع ويعتاش على أكل الحشرات يأكل الديدان والزواحف والفئران الصغيرة وبيض الطيور التي تعشش في البراري كما يأكل النباتات والثمار.

يلد ويرضع صغاره وله رأس بدون رقبة ظاهرة وأذنين صغيرتين وفم مستطيل وذو أرجل قصيرة يغطي كل جسمه أشواك حادة وعند شعوره بأي خطر يكور جسمه على شكل كرة شوكية تقيه شر أعدائه.

يستطيع معاركة الأفاعي والثعابين والحيات وذلك بتكوره ومحاولة التقاط ذنبها بفمه المختبئ وكل حركة للحية تزيدها ألما وضررا. ينشط ليلا في الأيام المقمرة باحثا عن ما يقتات عليه.

وصفه
يعتبر القنفذ طويل الأذنين من أصغر القنافذ العربية ويتواجد في المناطق شبه الصحراوية ويبلغ متوسط طوله 19سم وطول ذيله 2.5 سم، وشوكه أسود من أصله وينتهي باللون الأبيض مع قليل من البيج أما بطنه فلونه أبيض مع قليل من البيج، أما الوجه فيغطيه شعر أصله أبيض وينتهي باللون البيجي كما سترون في الصور. وأذناه الطويلتان تساعدانه على تبديد حرارة جسمه وتزيد من حساسيتهما للأصوات البعيدة وله حاسة شم قوية تساعده في تحديد فرائسه. يتغذى هذا القنفذ على الحشرات والخنافس واليعاسيب وكذلك البيض والخضروات والفواكه، وأيضاً يأكل السحالي والثعابين الصغيرة. قنفذ القلب
من قنافذ البحر، لا يزيد طوله عن خمسة سنتمترات! جسمه مغطي بالأشواك التي تجعله يشبه في مظهره حيوان القنفذ. يعيش بالقرب من الشواطئ الطينية الغنية بالمواد العضوية، التي يتغذ عليها.
يستخدم أشواكه عند الخطر في لحفر لمسافة قد تصلي إلي 20 ينتمتراً، تحت سطح أرض الشاطئ، ليختفي بعيداً عن المناقير الطويلة للطيور البحرية الباحثة عن طعامها.
قنفذ القلب مزود بمجموعة من الأقدام التي تشبه الأنابيب. التي توفر له التزود بالماء الغني بالأكسجين اللازم لحياته. كما يستخدم هذه الأقدام في امتصاص غذائه.يستدل علي وجوده علي الشاطئ من آثار نقش صغير علي شكل نجمه.يستخدم الصيادون قنافذ القلب للتنبؤ بحالة الطقس، معتقدين أنها تدفن نفسها في عمق أكبر إذا استشعرت قرب هبوب العواصف الشديدة,
يطلق علي هياكل قنافذ البحر الفارة "بطاطس البحر" وهي تخلو من الأشواك، ويتخللها الضوء بشكل بديع، من خلال فتحات آثار الأقدام الأنبوبية.

التكاثر
تضع الأنثى من 1 إلى 4 صغار بعد فترة حمل تقارب الأربعين يوماً، وتلد الأنثى مرة واحدة في السنة وفترة التكاثر هي من شهر يوليو إلى شهر سبتمبر. وتكون الصغار بعد ولادتهم عرايا من الشوك وتتفتح أعينهم بعد أسبوع وتستطيع الأكل بعد ثلاثة أسابيع. شوك القنافذ يحميها من أعدائها كالثعالب والكلاب، وتحفر جحورها بنفسها تحت الشجيرات البرية، ويكون طول الجحر بما يقرب نصف المتر وتستخدم جحور غيرها في بعض الأحيان. وهي ليلية المعيشة لا تخرج إلا ليلاً ورؤيتها ضعيفة في النهار وعندما تخرج ليلاً بحثاً عن الطعام تتجول لمسافات بعيدة تصل إلى عدة كيلو مترات، وتعيش فرادى حيث تنام في النهار لوحدها في الجحر.الاغرب انه يستطيع تحمل قوة 50 مرة من السم.. وهو يدخل إلى جحور الثعابين والحيات حيث ياكل بيضها..أيضا ياكل العقارب والحيات..وله انياب تجيد تقطيع أي فريسة..تبارك الله احسن الخالقين

يلجأ القنفذ إلى النوم والاعتكاف الجزئي عند اشتداد البرد في فصل الشتاء حيث يبني لنفسه عشاً كثيفاً من أوراق الأشجار والحشائش الجافة وفي أثناء قيامه بتحضير العش فإنه يصدر أصواتاً تتراوح ما بين الدمدمة والعويل. من تجارب محرر هذا الكتاب أنه حيوان يسهل تدجينه ومن الممكن أن يصبح أليفاً. إلا أن هذه الصفة ليست شائعة عنه بسبب أشواكه وعدم الاهتمام به.

يوجد في العالم من هذا الحيوان ثلاثة أصناف، تتواجد جميعها في الأردن وهي كما يلي:
1. قنفذ الشرق الأوسط أو الصحراوي وله أذنان طويلتان نسبياً يتواجد في مناطق عمان وأحراش دبين ومنطقة الشومري وقصر عمرة والجفر ويعرف باسم Hemiechinus.
2. القنفذ الأوروبي وأذناه أقصر من النوع الأول وأنفه أطول قليلاً يتواجد في مناطق عمان ووادي السير وصويلح وناعور ويعرف باسم Erinaceus.
3. القنفذ الإفريقي وله لون ضارب إلى السمرة يتواجد في مناطق عمان وجرش وعجلون ويعرف باسم Paraechinus.

محمد ضاوي
22-Apr-2010, 01:46 PM
(11)كنغر:

http://www4.0zz0.com/2010/04/22/09/108374447.jpg (http://www.0zz0.com)

الكنغر (بالإنجليزية: Kangaroo‏) هو أشهر وأكبر الحيوانات الجرابية. هناك حوالي 90 نوعا من الكنغر، النوع الكبير منها يسمى الكنغر الأصغر الولب أو الكنغر الصغير وهناك نوع صغير جدا يدعى الكنغر الجرذ. وأحد أكبر الأنواع وأطولها الكنغرو الأحمر ويبلغ علوه المترين ويعيش في المناطق العشبية المكشوفة في داخل البلاد جماعات أو أسربا وترعى هذه الأسراب أثناء الليل وتستريح في الظل في النهار. وعندما يرعى الكنغرو الأحمر يدب على أربع واضعا ذنبه على الأرض ومادا رجليه إلى الأمام والذنب مهم جدا لحفظ التوازن عندما يقفز الكنغرو والقفز هو الطريقة التي يتنقل بها بسرعة وبإستطاعة الكنغرو البالغ أن يقفز مسافة عشرة أمتار ويجتاز حاجزا علوه مترين ونصف والرجلان الخلفيتان والبراثن تستعمل للدفاع مثلا عندما يتنافس ذكران أو ان تهاجمها كلاب المزارع وعندها يمكن ان يلحق الكنغرو أذى بالغا بالكلاب والكنغرو سباح ماهر وحفار سريع وكثيرا ما يحفر في الأرض بحثا عن ماء الشرب. وبين الولب الأصغر حجما توجد أنواع كثيفة الذنب تحب المناطق الغضة النبات والولب الصخري يفضل المناطق الصخرية أما النوع الذي يعيش في حدائق الحيوان فيتواجد عادة في البراري المعشبة. ومن أنواع جرذ الكنغرو توجد ثمانية أنواع. الصغير منها قد لا يتعدى طوله 30سم من رأس أنفه على آخر ذنبه وجرذ الكنغرو يختلف عن الجرذان المشابهة بالكنغرو التي تنتسب إلى عائلة القواضم. وقد يبدو من المستغرب ان نرى الكنغرو على شجرة إلا أن هذا النوع موجود فعلا مع أنه يبدو مرتبكا في تسلقه معتمدا على مخالبه الطويلة.

وقد ظل سكان أستراليا الأصليون يعيشون على صيد الكنغرو على مدى مئات السنين وذكره مخلد في رقصاتهم التقليدية وفنهم التصويري واليوم فإن الكنغرو رمز أستراليا الوطني.

الولادة
بعد التزاوج يتطور الصغير داخل جسم الأم لمدة 30 أو 40 يوما والسبب هو أن البويضة المخصبة تظل نائمة لبعض الوقت في رحم الأنثى قبل أن تبدأ بالنمو ويسمى هذا ((الانغراس المتأخر)) وهو يحدث في بعض أنواع الغزلان أو القنافذ. وقبل الولادة بيوم أو يومين تستلقي الأم على ظهرها وتلحس بطنها وتنظف الجراب وصغير الكنغرو صغير جدا فطوله لا يتجاوز النصف سنتيمتر ولا يزن أكثر من غرام واحد ورجلاه مجعدتان قصيرة ويتمسك بفرو الأم وضمن ثلاث دقائق يزحف من نفق الولادة على بطنها ثم يدخل الجراب بدون أية مساعدة وعندما يصبح في الداخل يصل إلى حلمة الحليب الموجودة هناك ويتمسك بها بقوة عظيمة حتى يصبح من العسير جدا إبعاده عنها ويظل داخل الجراب يأكل وينام لمدة 190 يوما قبل أن يخرج لأول مرة بعد أن يكون قد نبتت له فروة. وبعد أن يكبر يبدأ بمغادرة الجراب لمرات أطول لكنه يعود بسرعة إذا أخافه شيء فيقفز إلى داخل الجراب ورأسه أولا ثم ينقلب رأسا على عقب وينتهي مادا رأسه ويديه الأماميتين من الجراب وبمرور سبعة أشهر يكون بإستطاعته التجول والتغذي بمفرده.

عند الخطر
إذا حست الأم فإنها قد تدفع بصغيرها خارج الجراب لكي تصبح اخف وزنا وأسرع حركة رغم أن ذلك يعرض الصغير لموت محقق، وقبل وصول الرجل الأبيض على أستراليا لم يكن للكنغرو من عدو إلا الكلاب البرية (الدينغو) والنسور التي كانت تسطو على الصغار ولكن عندما انتشرت الزراعة وتوسعت زادت الحاجة إلى مراع عشبية للغنم والمواشي ووضعت السياجات لكي يمنع الكنغرو من رعي العشب ثم أدخلت الأرانب إلى أستراليا وتكاثرت وهي تأكل الأعشاب أيضا فكانت النتيجة ان أخذ الإنسان يحارب الكنغرو والأرانب.

محمد ضاوي
22-Apr-2010, 01:53 PM
(12)غوريلا :

http://www4.0zz0.com/2010/04/22/09/227001869.jpg (http://www.0zz0.com)


بينت الدراسات الحديثة بأن الغوريلا حيوان ينحو نحو الانطواء بعكس ما يشاع عنه بأنه من الحيوانات العدائية وإذا جرحت أو أزعجت فإنها يمكن أن تصبح خصما عنيدا وذلك لقوتها الهائلة.
تتغذى الغوريلا على أوراق الأشجار وأوراق أشجار التوت خصوصا وكذلك تقتات على بعض أوراق النباتات الشوكية.
تعيش الغوريلا في مدينة رواندا في محميات ومستعمرات أعدت لها مخصوص للحفاظ عليها من الانقراض.
هناك أنواع ثلاثة معروفة في العالم للغوريلا وهي الأورنج اوتان (orange-utan) والشمبانزي وأصغرها هو الجيبون.
وتعيش الغوريلا في مجموعات يتراوح عدد أفرادها بين 20 - 30 ويظل الصغار بصحبة آبائهم حتى سن البلوغ أي حتى يبلغ عمرها 14 عاما.
وتنقسم الغوريلا من حيث البيئة التي تحيا فيها إلى نوعين : 1- غوريلا السهل التي تعيش في الجابون وزائير والكاميرون.. 2- غوريلا الجبال التي تعيش على ارتفاعات تصل إلى 3500 م..
وليس للغوريلا أعداء إلا نادرًا، ويتحتم عليها الدفاع عن صغارها ضد الفهود وغيرها من الحيوانات المفترسة..
ولا يعكر صفو حياة الغوريلا إلا ذلك الإنسان الذي يأسرها أو يصطادها لمجرد الهواية، أو عقابًا لها على ما تحدثه من إتلاف للمزروعات.. وكذلك الرعاة والمزارعون الذين يقطعون أشجار الغابات فيحرمونها من سكنها الطبيعي الذي ترتاح إليه.

محمد ضاوي
22-Apr-2010, 01:58 PM
(13)قرد:

http://www4.0zz0.com/2010/04/22/09/805674405.jpg (http://www.0zz0.com)

القرد (بالإنجليزية: Ape) لفظ عام يطلق على مجموعة من الحيوانات التي تنتمي إلى رتبة الرئيسيات. تمتاز القردة بتفوق في الذكاء على العديد من الحيوانات وهي تعد قريبة للبشر من الناحية التقسيمية.

القرد هو حيوان معروف فيه شبه من الإنسان ، يقف نصف منتصب ، ومخه يشبه مخ الانسان من حيث التركيب ، ويعيش في الغابات والجبال ، وهو قبيح الشكل كثير الحركة والعبث ، يجيد التقليد، وهو ذكي وسريع الفهم قابل لتعلم الحرف والصناعات، وبعد ترويضه يستخدمه أهل ألعاب السيرك للاضحاك ، ولخفته يستعين به اللصوص للسرقة، وكل من أراد أن يهجو احدا وصفه بالقرد ، وتنقسم فصيلة القردة الى انواع عديدة أشهرها الغوريلا ، الشمبانزي ، أرطان ، بابون.


أسماءه وكنيته
بالانجليزية (Ape)، بالفارسية ( شادي )، بالاوردو ( بندر) ، بالعربية ( سعدان، رباح، القردح، هبار، هجرس، حبن، حودل، وأبوخالد، ابوحبيب، ابوخلف، ابوزنه، ابوقشة، ابو سفيان، ابو رية وغيرها.
أما قردة الجزيرة العربية فهي من نوع البابون وتوجد في المناطق الجنوبية والغربية من المملكة العربية السعودية.

الصفات العامة للقرد
تتميز القردة بتركيب جسم قوي ، وقد يصل طولها الى 130 سم ، ووزنه 52 كجم ، والذكور أكبر حجما من الاناث ، ولا تتساوى الأيادي الأمامية والخلفية في الطول ، ولا يغطي الشعر المنطقة الخلفية من الجسم ، التي يغلب عليها اللون الاحمر والانتفاخ المميز عند الانثى.

مخاطر القرودعلى الإنسان
ظهرت هناك عدة امراض مشتركة بين القرد والانسان من بينها الاصابة ببلهارسيا المستقيم ، كما وجدت بعض الفيروسات في القرود تنقل للإنسان.

محمد ضاوي
22-Apr-2010, 02:08 PM
(14)كوبرا:

http://www4.0zz0.com/2010/04/22/10/721160768.jpg (http://www.0zz0.com)

الكوبرا أفعى من مجموعة الثعابين السامة. وأفعى الكوبرا نشيطة جدًا، وإذا استثيرت حركت ضلوع رقبتها فتبدو مسطحة. وهذه الحركة تجعلها تبدو وكأن لرأسها غطاء. وفي معظم الثعابين تبدو ضلوع الرقبة أقصر من ضلوع الظهر البعيدة، لكن الكوبرا تبدو ضلوع رقبتها أكثر طولاً. وهذه الضلوع مستقيمة الشكل تقريباً، وليست منحنية كضلوع الجسم. وللكوبرا طريقتان في استخدام سمها القاتل. البعض منها ينهش ضحاياه بأنيابه السامة الموجودة في مقدمة الفك العلوي. وبعضها الآخر يقوم بنفث السم في عين ضحيته. في هذه الأنواع تتخذ الأنياب شكلاً يتيح لها نفث السم للأمام عندما تعود الكوبرا برأسها للوراء. ويتم نفث السم بهذه الطريقة الفعالة عند نوعين من الكوبرا الإفريقية، ونوع آخر في شرق الهند. ولايصيب السم المنفوث الإنسان بالأذى إلا في حالة دخوله العينين. إذ يسبب تهيجًا شديدًا، وقد يؤدي إلى فقد الإبصار، مالم تُغسل العينان فورا. وقد يُسبِّب النهش موت الإنسان خلال ساعات قليلة.
يبلغ طول الكوبرا الهندية المكتملة النمو نحو مترين، وقطرها نحو 15سم. ويتدرج لونها من المائل للاصفرار إلى البني القاتم. وفي مؤخرة غطاء رأسها علامة تشبه النظارة، لذلك تسمى أحياناً بالكوبرا ذات النظارة.
تأكل معظم أفاعي الكوبرا أنواعًا كثيرة من الحيوانات مثل الضفادع والأسماك والطيور وأنواعًا عدة من الثدييات الصغيرة. يعد حيوان النمس الصغير عدوًا خطيرًا للكوبرا. فهو سريع جداً، يهاجم الأفعى ويقتلها عادة.
يلجأ السحرة والحواة في الهند عادة إلى استخدام الكوبرا لغطاء رأسها الغريب ولعادتها في التقهقر إلى الخلف منتصبة. ويدَّعي الحواة أنهم يسحرون الثعابين بالموسيقى، إلا أن الثعابين لاتسمع سوى قدر ضئيل من الأصوات، ولاتستطيع سماع الموسيقى. ويظن بعضهم أن الكوبرا مسحورة عندما يرونها تتخذ وضع التأهب والحذر. وهو ما قد تفعله دون موسيقى.


وصف الحيوان
ثعبان سام كبير الحجم قد يصل طولة إلى اكثر من مترين تقريبا ذو الوان مختلفة فقد يكون بني اللون مخضرا من ناحية ظهرة أما البطن فلونه يميل إلى الاصفرار الراس في ضختمة العنق والاعين كبيرة نسبيا وإنسان العين حلقي الشكل ، الجسم اسطواني ومغطى بحراشيف ملساء ذات صفوف مائلة الفك العلوي يحتوي على زوج من الانياب الكبيرة الحادة التي تليها بعض الاسنان الصغيره اما الفك السفلي فيحتوي على أنياب طويله ن وأهم مايميز هذا الثعبان مقدرته على النفخ رقبته مكونا مايسمى بالقلنسوه كذالك يرفع ثلثه الامامي من الجسم إلى أعلى وهو بهذا السلوك يعطي إنطباعا مخيف للإنسان

الموطن والمعيشه
توجد الكوبرا في أماكن مختلفة، وقد تتسلل إلى البيوت، وليست الكوبرا بالخطورة الشائعة عنها، ويرجع ذلك إلى طريقتها في الهجوم. فالكوبرا ـ على عكس الأفعى الجرسية وغيرها من الأفاعي السامة ـ تستعد للمعركة برفع مقدمة جسدها دون أن تثنيه مثل حرف S. وبهذا يستطيع خصمها أن يقدّر جيدًا مدى الضربة الأمامية. ولايجد الإنسان صعوبة في قتل كوبرا تتراجع أمامه بالتلويح بعصا مستقيمة. ولاتستطيع أنياب الكوبرا نفث السم بنفس دقة أنياب الأفاعي السامة. وأنياب الكوبرا قصيرة، ولاتستطيع أن تنثني إلى الخلف، إلا أن الكوبرا تمضغ ما تقتنصه غالباً. وهذه العادة تساعدها على حقن السم في ضحيتها.

يكثر بالقرب من الاراضي الزراعيه كما أنه قد يرى أحيانا عند التجمعات المائيه بين المزارع حيث أنه يحسن السباحه ، يتغذى على الفئران والطيور الصغيره والسحالي يمتاز هذا الثعبان بأنه حاد الطباع وسريع الحركه وقد يهاجم الانسان إذا ماأثير ونستطيع القول بأنه يعتبر من أخطر الثعابين على الاطلاق والكوبرا ذو معيشه نهاريه

التوزيع الجغرافي
تعيش أفاعي الكوبرا في إفريقيا، وجنوب آسيا، وجزر الهند الشرقية بما فيها جزر الفلبين. تُعتبر أفعى الكوبرا الملك التي تعيش في جنوب شرقي آسيا، أكبر أنواع الكوبرا، كما أنها أطول الثعابين السامة المعروفة في العالم، إذ يبلغ طولها 5,5م ولها غطاء رأس ضيق. ومعظم أفاعي الكوبرا الملك تجفل من الناس، ولاتهاجمهم إلا عند مباغتتها، وهي تحرس بيضها. وجل فرائس أفاعي الكوبرا الملك من الثعابين الأخرى.

واسع الانتشار حيث يمتد تواجده من مصر إلى المغرب في شمال أفريقيا وجنوبا في الصومال وكذالك يمتد إنتشاره في الجنوب من فلسطين وفي الجزيرة العربيه

درجة السمية
يعد هذا الثعبان من أخطر وأشرس الثعابين السامه كما أنه قد يشكل خطرا على الفلاحين حيث يكثر في البيئات الزراعيه ، وسمه قاتل للإنسان ويهاجم الجهاز العصبي كما يوجد هناك نوع من الكوبرا يسمى الصل تصل الكميه القاتله لإنسان وزنه 70 كجم حوالي 15-20ملجم واكتشف علماء الحيوان الالمان في تجارب على الثعابين البصاقة التي تعد من أكثر الانواع سمية في العالم أن ثعبان (الكوبرا) يطلق بصورة متعمدة تيار سمه نحو العيون.
ويقول الاشخاص الذي نجوا أثناء مواجهتهم هذه الثعابين الافريقية التي ي صل طولها إلى مترين إن السم الذي يطلقه الثعبان على العين يسبب آلاما شديدة وفي بعض الحالات يؤدي إلى العمى. وكان يعتقد في السابق أن ثعبان الكوبرا ليس له هدف محدد وإنما يوجه سمه نحو الصدر أو الرأس.
وكشفت دراسة لجامعة بون أن الثعبان البصاق يحرك رأسه من جانب لاخر لتحسين دقة تصويبه تماما مثل لاعب التنس الذي يتأرجح يمينا ويسارا وهو ينتظر ضربة الارسال.
وتستغرق عملية هز الرأس وبخ السم واحد على 20 من الثانية وهي سرعة كبيرة للغاية لا تسمح بمشاهدة السم وهو يخرج من بين أنياب الثعبان. ويحتوي سم الثعبان على مواد سامة تضر بالاعصاب بالاضافة إلى مكونات تؤدي أيضا إلى احتراق أنسجة العين.
هذا الثعبان يقتل فريسته بعضته السامة ويستخدم البصق فحسب للدفاع عن النفس وهو يعيش على افتراس الحيوانات الصغيرة وغيرها من الثعابين الاخرى ولكنه لا يفترس الاشخاص.

محمد ضاوي
22-Apr-2010, 02:17 PM
(15)ثعبان:

http://www4.0zz0.com/2010/04/22/10/799245724.jpg (http://www.0zz0.com)

الثعبان حيوان زاحف من ذوات الدم البارد يتبع رتيبةSerpentes من رتبة الحرشفيات له جسم متطاول، مغطى حراشف، ولا توجد له أطراف ،أو أذنين خارجيتين ،و جفون ولكن ثمة حواف في جسمه ،يعتقد أنها كانت تمثل أطرافه التي تلاشت. الثعبان من آكلات اللحوم يتواجد منه على الأرض 2700 نوع ،تنتشر في جميع القارات ،عدا قارة أنتاركتيكاوهي تتواجد ،بمختلف الأطوال من 10سم للثعابين الصغيرة ،إلى عدة أمتار للثعابين الكبيرة، مثل الأصلة والأناكونداالتي قد يزيد طولها عن 7م.معظم أنواع الثعابين غير سامة، أما الأنواع السامة، فتستخدم السمية بشكل أساسي ،لقتل الفريسة أو إخضاعها، إذ أن كمية قليلة من سم الثعبان، كافية لإحداث أضرار شديدة ،للضحية، أو حتى التسبب بالموت للإنسان.يعتقد العلماء ،أن الثعابين تربطهاعلاقة قرابة بالسحالي، وهي تكيفت للتخفي في الجحور، مثلما تفعل السحالي ،أثناء العصر الطباشيري ومع ذلك ،يفترض بعض العلماء ،أن الثعابين أصولها مائية.وهذا التعدد في أنواعها ظهر خلال عصر الباليوسيني.

التصنيف
كل الثعابين الحديثة تصنف ضمن رتبة Serpentes بحسب تصنيف لينين التي تشكل رتيبة من رتبة الحرشفيات علما بأن إضافة هذا القسم من رتبة الحرشفيات مع الثعابين غير متفق عليه من قبل علماء التصنيف. تنقسم رتيبة الثعابين لرتيبتين كبيرتين هي ألثينوثيديا وسكوليكوفيديا وهي تستند بشكل رئيسي إلى خصائص البنية التركيبية وعلم الوراثة الجزئية

جلد الثعبان
جلد الثعبان مغطي حراشف ملساء وجافة ومركبة بشكل يسمح له بالتحرك السهل سيما حراشف البطن المتموضعة بشكل يساعده على البقاء قرب وجه الأرض حين التنقل من مكان لآخر، كذلك تعتبر حراشف الثعابين علامات فارقة تميزها عن بعضها لذلك يستعان بهذه العلامات في التصنيف الثعابين مثلا يستطيع علماء معرفة عدد فقرات الثعبان بحسب عدد حراشف الظهر والبطن. وفيما يخص عيونه فهو لا يمتلك جفون ولا يستطيع اغماض عينه ولذلك فهي مغطاة بطبقة قشرية مصقولة تحمي عينيه بشكل دائم. يقوم الثعبان بين الحين والآخر بطرح كسائه القشري وهي عملية تسمى إنسلاخ وهي تحقق عدة فوائد للثعبان أولا ينمو الثعبان طبيعيا ويصبح ثوبه ضيق عليه فيصيبه التمزق والتلف ثانيا يتخلص الثعبان من الطفيليات مثل القراد والعث والثعبان ليس الحيوان الوحيد الذي يقوم بالنسلاخ وتبديل ثوبه بغرض تجديد الجلد إذ تفعل ذلك بعض الحيوانات سيما الحشرات.حين قيام الثعبان بهذه العملية يمتنع الثعبان عن الأكل وينتبذ له مكانا آمنا للشروع في خلع ثوبه قبل الانسلاخ يتغير لون جلده فيصبح باهتا وجاف وتصبح عيونه داكنة ومزرقة سطح جلده الداخلي يبدأ في الذوبان مما يجعل الثوب القديم ينفصل عن الثوب الجديد بعد عدة أيام يبدأ الثعبان في الخروج من الثوب القديم فيأخذ في التلوي وفرك جسمه بالأسطح الخشنة حتى يتم طرح ثوبه القديم قطعة واحدة كجورب قديم عادة يخلع الثعبان كسائه من جهة الرأس لكن بعض الثعابين تخلع كسائها من جهة الذيل والثعبان كبير السن يطرح كسائه مرة أو مرتين في السنة أما الثعابين الصغيرة فتطرح جلودها 4 مرات في السنة.

التكاثر
تتكاثر الثعابين عموما في فصلي الربيع والصيف فتقوم انثى الثعبان بافراز فيرومونات انثوية تجذب الذكور للتزاوج إذ لا يعرف على وجه الدقة كيفية اختيار الانثى للذكر لكن الملاحظ ان الذكور تلتف على الانثى فيما يسمى كرة تزاوج ثم تختار ذكرا من بينها فتنفض الكرة ويقوم هذا الذكر بالزحف تحتها وتخصيبها تخصيبا داخليا. ولادة الثعابين تتم بطريقتين الأولى أن تضع الانثى بيوض تتراوح بين 2 إلى 100 بيضة حسب النوع في مكان آمن فيفقص البيض بعد شهر أو شهرين والثانية أن تحتفظ في البيوض في جسمها وعند تفقسهما داخل الجسم تقوم بولادتهما أما من ناحية الرعاية الابوية فغالبية الثعابين تترك بيوضها في مكان آمن ولاتعني به إذ تخروج صغار الثعابين من البيض بواسطة سن أمامية، تكسر بها البيضة من الداخل ومن ثم تسقط هذه السن بعد الخروج من البيضة، عند خروج الصغار للدنيا يتوجب عليه تدبر امورها بدون رعاية أبوية فتتفرق الصغار في كل اتجاه معتمدا كل منها على الغريزة الداخلية الكامنة فيه. مع ذلك هناك قلة من الثعابين تقوم ببناء عش للصغار وتقوم بحمايته حتى خروج الصغار.

التغذية
الثعابين من الحيوانات اللاحمة إذ تتغذى على مصادر متنوعة من الفرائس فصغارها تتغذى على الحشرات أما الثعابين الكبيرة فتأكل الفرائس المتوفرة في بيئتها مثل الفئران والأرانب وصغار الطيور في حين تتغذى الثعابين الضخمة على بعض الحيوانات الكبيرة مثل الخنازير وحيوان الكابيبارا.الثعبان يقوم بابتلاع فريسته بالكامل وما يسهل عله ذلك مرونة فمه وعدم وجود لثة أو أسنان مضغ لديه. بعد تجاوز الفريسة الفم يقوم بتحطيمها بعضلات بطنية قوية تعمل كبديل للأسنان وبسبب كونه من ذوات الدم البارد عملية هضم الطعام لدى الثعابين بطيئة وهي تأكل على فترات متباعدة فالأناكوندا مثلا التي تعيش في جنوب أمريكا تأكل في المتوسط كل ستة أشهر وثمة ثعابين تخصصت في أكل بيض الطيور فتقوم بابتلاع البيضة والاستعانة بفقراتها لتحطيمها ومن ثم تتقيأ ما تبقى من قشور كذلك تم توثيق ثعابين قامت بابتلاع تماسيح صغيرة

لدغة الثعبان
معظم الثعابين غير سامة ،وفقط ما يقارب 400 نوع تعتبر سامة ،وهي تلدغ فريستها بطريقتين: تلدغ فريستها بأنيابها السامة ،وهي انياب حاقنة يتواجد في كل منها ثقب صغير ،وعند انطباقها على الفريسة، تعمل هذه الأنياب كالإبرة الطبية ،وتحرر المادة السامة ،إلى دم الفريسة ،وثمة ثعابين سامة أخرى، لها أنياب ذات محور تنطبق للداخل ،عندما يكون فم الثعبان مغلق ،وعندما يفتح فمه، تعتدل هذه الأنياب متهيئة للدغ.الثعابين التي تمتلك أنياب سامة ثابتة، لا تلدغ وانما تعض ،لا سيما تلك التي تملك أنياب سامة ليست على شكل ابرة طبية وانما يتواجد في انيابها الخلفية شقوق طولية ،يمر عن طريقها السم ،للضحية هذه النوعية من الثعابين ،تحتاج إلى مسك الفريسة بأنيابها، فترة ،حتى تضمن مرور السم ،إلى جسم الضحية، لذلك تعتبر مثل هذه الثعابين ،نصف سامة ،وهي غير خطيرة على البشر بشكل عام ،إذ يستطيع الإنسان التخلص من انيابها السامة بسرعة. ينطلق سم الثعبان من الغدد السامة ،الموجودة في رأس الثعبان، ومتصلة بالأنياب ،وهو سم يتكون من مواد بروتينية ومواد معدنية، تؤدي إلى شل الضحية ،أو الفريسة ،وهو يعتبر أيضا الخطوة الأولى من عملية الهضم للثعبان ،إذ ان السم يحدث صدمة للضحية ،ويبدأ في التغلغل عن طريق الأجهزة اللمفاوية ،وتدمير خلايا الدم ،والأجهزة الحيوية ،سيما الكلى وثمة ثعابين تؤثر سمومها على الجهاز العصبي أو الدورة الدموية أو الاضرار بخلايا التنفس والرئة وهي سموم تؤدي بالمحصلة، لموت الضحية، بسبب الاختناق ،أو النزيف الداخلي وغيره من الأضرار الناتجة عن هذه السموم.

ثمة ثعابين، تستخدم السموم بدون تماس مباشر مع الضحية ،مثل اللدغ والعض ،وخير مثال على ذلك ،ثعبان الكوبرا التي تستطيع بخ السم إلى عيون فريستها ،فتفقدها الرؤية على الفور ،وهو سم قد يؤدي للعمى ،وهي تفعل ذلك ،بواسطة عضلة متقلصة ،تلتف حول الغدد السامة، فاذا ما أراد الثعبان بخ سمه، تنقبض هذه العضلة بسرعة وبقوه ،تجعل السم بندفع عبر ثقوب الانياب لعدة أمتار.

محمد ضاوي
22-Apr-2010, 02:22 PM
(16)غزال:

http://www4.0zz0.com/2010/04/22/10/121562598.jpg (http://www.0zz0.com)


الصفات المميزة
يتراوح ارتفاع الغزال بين 60 و 90 سم و يبلغ وزنه ما بين 18 إلى 25 كيلو جرام لذا فجسمه ملاءم للعدو السريع. أرجله ورقبته طويلة، الذنب قصير، الإناث أصغر من الذكور. للذكر وللأنثى قرنان إلا أنّ قرنّي الأنثى أدقّ من قرنّي الذكر ، يتمتّع الغزال بحاسة بصر قوية وكذلك بحاستّي سمع وشم قويتين ، الغزال حيوان اجتماعي يعيش في قطعان ، تساعد حاسة الشم الغزال في البحث عن الغذاء.

السلوك
ينشط في الفجر وعند الغروب متحاشياً حرارة الشمس أثناء النهار، باحثاً عن الغذاء والمياه. ويعيش في مجموعة، وكل مجموعة من 15-20 رأس ، عبارة عن الإناث والصغار وذكر واحد يفرض سيادته على قطيع الإناث ويقوم بطرد الذكور بعيداً عن مقاطعته التي يعيش فيها ويوفر لها الحماية. والغزال حذر جداً من الحيوانات آكلة اللحوم، وهو يجري بسرعة عالية بالقفز بأرجله الأربعة محافظاً عليها، ورأسه تكون متصلبة، ويختفي بعيداً عن مصدر الحيوانات المفترسة أو الإنسان.

التغذية
الغزال نباتي ويأكل العشب والأوراق والغصون، وكذلك براعم النباتات المتجددة في الربيع يعدو الغزال بسرعة فائقة, ويمكنه القفز حتى ارتفاع مترين . حشائش السافانا.

محمد ضاوي
22-Apr-2010, 02:29 PM
(17)زرافة:

http://www4.0zz0.com/2010/04/22/10/661752064.jpg (http://www.0zz0.com)

الزرافة Giraffe أطول حيوان في العالم ، أتي الاسم الانجليزي من الايطالي Giraffa الذي أتى أصلاً من العربية زرافة. اسم الزرافة في العصور الوسطى ( القرن 14 ) كان Camelopard يعني الجمل المرقط مثل الفهد ومنه أتى الاسم العلمي المعروف وهو Giraffa camelopardis.
الوصف التشريحى
وعلى الرغم من أن وزنها قد يصل إلى 2000 رطل أو أكثر وتنمو إلى ارتفاع أكثر من 18 قدماً ، فلدى الزرافة 7 فقرات فقط في عنقها وهو العدد المعتاد بالنسبة للثدييات ومنها الانسان. قلب الزرافة كبير جداً ويمكن أن يصل وزنه إلى 25 رطلاً ( أكثر من 11 كلغ ) وقادر على ضخ 16 جالوناً من الدم في الدقيقة ، فإذا لم يكن قادر على الضخ بهذه القوة لن يتمكن الدم من التغلب على الجاذبية الأرضية ليصل إلى الرأس والذي يبعد عن القلب مسافة 10 أقدام.

الوريد الوداجي به سلسلة من الصمامات والأوعية الدموية التي تعمل على إبطاء تدفق الدم إلى المخ عندما يكون رأس الزرافة على الأرض وإلا عانت من أزمة حادة.


عندما ترغب في الأكل من الأرض أو الشرب ، بسبب طول رقبتها يجب أن تباعد بين ساقيها الأماميتين (حيث انهما أطول من الخلفيتين) حتى تخفض رأسها. عندما تجري فهي تحرك كل من الساقين من نفس الجانب في نفس الوقت ، وهي سريعة جداً لدرجة أنه في حالة سباق لا يستطيع فرس اللحاق بها ولكنها بسبب صغر حجم رئتيها أن تجاري المطاردات الطويلة.

الغذاء
الزرافة تستطيع أن تأكل 63 كلغ من الأوراق والغصينات يومياً،غذاءها الرئيسي من الأوراق والغصينات من قمم أشجار الأكاسيا والتي يمكنها الوصول إليها بسبب ارتفاعها ولسانها الطويل الذي يصل طوله إلى 18 بوصة ويمكنها أيضاً أن تنظف أي حشرات تأتي على وجهها بلسانها الطويل.

فترة الحمل 14-15 شهراً بعدها يولد مولود واحد ، وهي تلد واقفة وينزل المولود بالمشيمة وينفجر الكيس بسقوط المولود على الأرض ، ويكون طوله 1,8 متر وبعد عدة ساعات من الولادة يستطيع الصغير الحركة بسهولة،و يقوم بالرضاعة من ثدي الام لمدة عام ولكن بعد عدة اسابيع يبدأ بأكل الاوراق، ويرقد الصغير معظم وقته في حراسة الأم لحمايته من الأعداء وهم الأسود والفهود والضباع والكلاب الوحشية الأفريقية.